مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
954
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
كلثوم وقالت : يا عمّتاه ! أترين نسل رسول اللَّه يكونون مماليك للأدعياء ( 7 * ) « 1 » ؟ فقالت أمّ كلثوم « 2 » لذلك الرّجل « 2 » : اسكت يا لكع الرِّجال ، قطع اللَّه لسانك ، وأعمى عينيك ، وأيبس يديك ، وجعل النّار مثواك ، إنّ أولاد الأنبياء لا يكونون خدمة لأولاد الأدعياء . قال : فوَ اللَّه ما استتمّ كلامها حتّى أجاب اللَّه دعاءها في ذلك الرّجل فقالت : الحمد للَّهالّذي عجّل لك العقوبة في الدّنيا قبل الآخرة ، فهذا جزاء من يتعرّض لحرم رسول اللَّه ( 4 * ) . الطّريحي ، المنتخب ، / 486 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 103 ، 118 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 504 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 270 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 162 - 163 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 386 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437 ثمّ استدعى بالحرم فوقفوا بين يديه فنظر إليهنّ وسأل عنهنّ فقيل : هذه زينب وهذه أمّ كلثوم ، فقال « 3 » : يا أمّ كلثوم ! كيف رأيت « 4 » ما صنع اللَّه بكم ؟ فقالت : يا ابن الطّلقاء ! هذه حرمك وإماؤك من وراء السُّتور ، وبنات الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم على الأقتاب بغير وطاء ينظر إليهنّ البرّ والفاجر ، ويتصدّق عليهنّ اليهود والنّصارى ، فنظر إليها يزيد ( لعنه اللَّه ) شزراً ، فقال له بعض جلسائه : إنّها حرمة لا تؤاخذ ، فسكن غيضه « 5 » . ثمّ رفع رأسه إلى سكينة سلام اللَّه عليها وقال لها : يا سكينة ! إنّ أباك نازعني في سلطاني وأراد قطع رحمي ، فبكت وقالت : يا يزيد ! لا تفرح بقتل أبي عليه السلام فإنّه كان عبداً للَّهدعاه إليه فأجابه وسعد بذلك ، وأمّا أنت يا يزيد فاستعد لنفسك جواباً ، فقال لها يزيد ( لعنه اللَّه ) : اسكتي ما كان لأبيك عندي حقٌّ ولكنّه تعدّى عليَّ فأعجزه اللَّه ونصرني ، قال : فوثب إليه رجل من لخم وقال له : يا أمير ! هب لي هذه الجارية تكون خادمة لي يعني سكينة عليها السلام ، فانضمّت
--> ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء ] . ( 2 ) ( 2 ) [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء : للشّاميّ ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة والمعالي مكانهما : فنظر ( المعالي : التفت ) إلى أمّ كلثوم عليها السلام وقال ( لعنه اللَّه ) . . . ] . ( 4 ) - [ في المطبوع : رأيتي ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة والمعالي ] .